اعلانات
القائمة الرئيسية
المتواجدون الان
0
:
اعضاء
2
:
زوار
2
:
الكل
23329
:
جميع الزيارت
تصويت
الدردشة الكتابية
| فخر دبى >> اقسام الاخبار >> أخبار طريفة وغريبة |
الأخبار
| موظفون في «البيئة» يشكــــــــــــــون نقلهم من أبوظبي إلى دبي | ||||||||
| بواسطه : fa5rdxb.com | ||||||||
عبر موظفون في الهيئة الاتحادية للبيئة في أبوظبي عن استيائهم من نقلهم من وظائفهم في أبوظبي إلى القطاعات والمناطق والمكاتب التابعة لوزارة البيئة والمياه في دبي، موضحين أن القرار لم يراع ظروفهم العائلية، وما يترتب عليه من آثار على أفراد أسرهم، خصوصاً أنهم من سكان إمارة أبوظبي ولديهم أبناء في المدارس والجامعات . وشكا موظفون آخرون من نقلهم إلى وظائف مغايرة لتخصصاتهم الوظيفية التي كانوا يزاولونها طوال السنوات الماضية تحت مظلة الهيئة، مشيرين إلى أن «غياب التنظيم والتخطيط في عملية الانتقال سيدفع كثيرين منهم إلى تقديم استقالته».وكان وزير البيئة والمياه، الدكتور راشد أحمد بن فهد، أصدر أخيراً قراراً يقضي بنقل وتبعية موظفي الهيئة الاتحادية للبيئة بدرجاتهم الوظيفية ومخصصاتهم المالية إلى القطاعات والمناطق والمكاتب التابعة للوزارة، بهدف تسكينهم في المراحل اللاحقة.وتفصيلاً، يقول المهندس عادل الهاجري، تخصص كيمياء، «أقيم وأسرتي في إمارة أبوظبي، وأعمل منذ خمس سنوات في الهيئة الاتحادية للبيئة في إدارة الكيماويات والمواد الخطرة. وبموجب القرار المشار إليه، تم نقلي إلى إمارة دبي للعمل في مجال مغاير لتخصصي الوظيفي، إذ كلفت بالعمل في إدارة أخرى لمتابعة المصانع والكسارات، وهو عمل جديد ليس لدي خبرة به». وأضاف إن «قرار نقل موظفين يقيمون وأسرهم في أبوظبي إلى دبي بصورة مفاجئة ومن دون مهلة تسبب في مشكلات عدة لهم، خصوصاً أن لدى معظمهم أبناء ملتحقون بمـدارس وجـامعات في أبوظـبي بما ستكون معه عملية الانتـقال أمراً صعباً».وتقول الدكتورة طرفة الشرياني، باحثة بيئية في الهيئة، إن قرار وزير البيئة لم يراع التخصصات الوظيفية للموظفين ودرجاتهم العلمية، مضيفة «أنه تم نقلها إلى إدارة الإشعاع في الوزارة، بينما تخصصها العلمي هو العلوم البيئية الذي عملت به طوال السنوات الماضية في الهيئة الاتحادية».ويقول رئيس قسم العلاقات العامة في الهيئة عبد المرزوقي «هناك مشكلة رئيسة تواجه موظفي هيئة البيئة المقيمين في أبوظبي الذين شملهم القرار الوزاري بالنقل إلى دبي، إذ تسلموا قرار نقلهم إلى الوزارة، أمس، لكن، بأثر رجعي يبدأ من تاريخ 30/8 الماضي»، مطالبا بـ«مهلة زمنية كافية حتى يتمكن الموظفـون مــن تـرتيـب انتـقالهم إلى دبي».ويضيف نائب مدير الإدارة للشؤون المالية والإدارية في الهيئة، صالح الحبشي، إن «قرار نقل موظفي الهيئة جاء من دون دراسة أو تنظيم، إذ يفترض تشكيل لجان من وزارة البيئة لتسلم العُهد والملفات التي بحوزة الموظفين، لكن هذا الأمر لم يتم، إضافة إلى أن القرار لم يعط مهلة للموظفين لترتيب أمورهم، ما جعلهم مخيرين بين الانتقال أو الاستقالة». وأشار إلى أنه أحد المتضررين من قرار النقل المفاجئ، إذ إن أسرته مقيمة في أبوظبي، ولديه ابنتان في جامعة زايد، ولن يستطيع تركهما وحدهما. وشكا موظفون يعملون بنظام المياومة في الهيئة، وعددهم نحو 20 موظفا، من تجاهلهم في عملية النقل، وتقول كل من إيمان حسن وعبير أحمد في قسم الاستقبال «لم يذكرنا القرار بأي شيء، ولا نعرف ما إذا كنا مستمرين في عملنا داخل الهيئة أم لا؟» . وأعربتا عن مخاوفهما من إنهاء عملهما الذي يمثل دخلهما الرئيس الذي تنفقان منه على أسرتيهما .في المقابل، قال مصدر مسؤول في وزارة البيئة والمياه لـ«الإمارات اليوم» إن «قرار نقل وتبعية موظفي الهيئة الاتحادية للبيئة يهدف إلى تنظيم العمل البيئي في الدولة، وتوزيع الأعمال والاختصاصات بين الموظفين، في ضوء الصلاحيات المخولة والقرارات الوزارية الصادرة في هذا الصدد».وأكدت أن القرار جاء بناء على قرار المجلس الوزاري للخدمات (172/5) لسنة 2008 بشأن إعادة تنظيم وهيكلة وزارة البيئة والمياه، وعلى قرار مجلس الوزراء رقم 5 لسنة 2006 في شأن تخويل وزير البيئة والمياه بعض المهام الوزارية وقرار مجلس الوزراء بشأن الهيكل التنظيمي لوزارة البيئة والمياه ومقتضيات المصلحة العامة
|
|
|||||||
|
||||||||
